الحر العاملي
461
وسائل الشيعة ( آل البيت )
( 7078 ) 2 - ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، إلا أنه زاد بعد قوله : بقدر ما يتنفس وهو قائم ، ثم رفع يديه حيال وجهه ، وقال الله أكبر وزاد بعد قوله : حيال وجهه : ثم سجد وبسط كفيه . مضومتي الأصابع بين يدي ركبتيه حيال وجهه ، ثم قال : سبحان ربي الأعلى وبحمده ، ثم زاد بعد قوله والأنف وقال : سبعة منها فرض يسجد عليها وهي التي ذكرها الله في كتابه فقال : ( وإن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) ( 1 ) وهي : الجبهة والكفان والركبتان والابهامان ، ووضع الأنف على الأرض سنة ، وقال : ثم قعد على فخذه الأيسر ، وزاد بعد قوله : فصلى ركعتين على هذا ويداه مضمومتا الأصابع وهو جالس في التشهد ، فلما فرغ من التشهد سلم ، فقال : يا حماد هكذا صل ولم يزد على ذلك شيئا . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ، مثله . ( 2 ) ( 7079 ) 3 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد ابن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد كلهم ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا قمت في الصلاة فلا تلصق قدمك بالأخرى دع بينهما فصلا إصبعا أقل من ذلك إلى شبر أكثره ، وأسدل منكبيك وأرسل يديك ولا تشبك أصابعك ، وليكونا على فخذيك قبالة ركبتيك ، وليكن نظرك إلى موضع سجودك ، فإذا ركعت فصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر ، وتمكن راحتيك من ركبتيك ، وتضع يدك اليمنى على ركبتيك اليمنى قبل
--> 2 - الكافي 3 : 311 / 8 . ( 1 ) الجن 72 : 18 . ( 2 ) التهذيب 2 : 81 / 301 . ( 3 ) الكافي 3 : 334 / 1 ، أورد قطعة منه أيضا في الحديث 1 من الباب 5 من أبواب ما يسجد عليه ، وصدره في الحديث 2 من الباب 17 من أبواب القيام ، وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 28 من أبواب الركوع .